سليم بن قيس الهلالي الكوفي
637
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وَقُرَيْشٌ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ وَقَوْلِهِ ص لَا تَسُبُّوا قُرَيْشاً وَقَوْلِهِ إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةَ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ وَقَوْلِهِ أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَ قُرَيْشاً وَقَوْلِهِ مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ وَذَكَرُوا الْأَنْصَارَ وَفَضْلَهَا وَسَوَابِقَهَا وَنُصْرَتَهَا وَمَا أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ وَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِيهِمْ مِنَ الْفَضْلِ « 5 » وَذَكَرُوا مَا قَالَ فِي [ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي جَنَازَتِهِ ] « 6 » وَ [ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ ] « 7 » غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ « 8 » وَالَّذِي حَمَتْهُ الدَّبْرُ « 9 » حَتَّى لَمْ يَدَعُوا شَيْئاً مِنْ فَضْلِهِمْ فَقَالَ كُلُّ حَيٍّ مِنَّا فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ص وَمِنَّا حَمْزَةُ [ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ] « 10 » وَمِنَّا جَعْفَرٌ وَمِنَّا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ « 11 » وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
--> ( 5 ) زاد في الاحتجاج هذه الفقرة هنا : مثل قوله : « الأنصار كرشي وعيبتي » ، ومثل قوله : « من أحبّ الأنصار أحبّه اللّه ومن أبغض الأنصار أبغضه اللّه » ، ومثل قوله : « لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللّه وبرسوله » ، وقوله : « لو سلك الناس شعبا لسلكت شعب الأنصار » . ( 6 ) الزيادة من « الف » وفي « ب » و « د » : سعد بن عبادة مكان الزيادة ، وفي الاحتجاج زيادة هكذا : وذكروا ما قال في سعد بن معاذ في جنازته و « انّ العرش اهتزّ لموته » ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله - لمّا جيء إليه بمناديل من اليمن فأعجب الناس - فقال : « لمناديل سعد في الجنّة أحسن منها » . ثمّ إنّ من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في جنازة سعد : إنّ الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء فتأسّيت بها وكانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ من سريره . راجع البحار : ج 10 ص 43 ، وج 20 ص 236 . ( 7 ) الزيادة من « ج » . ( 8 ) هو الّذي استشهد يوم أحد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رأيت الملائكة يغسّلون ابن أبي عامر . فلمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة سأل زوجته عن حاله قالت : لمّا كان حنظلة راغبا في الجهاد توجّه إلى الحرب بدون أن يغتسل للجنابة ، فلذا يقال له : « غسيل الملائكة » . راجع البحار : ج 20 ص 47 ، و 58 . ( 9 ) « د » : والذي حمت لحمه الدبر . الدبر بالفتح جماعة النحل والزنابير ، فسّر أهل الغريب بهما في قصّة عاصم بن ثابت الأنصاري المعروف بحمى الدبر . أصيب يوم أحد فمنعت النحل الكفّار منه . ( 10 ) الزيادة من « ج » . ( 11 ) أبو الحارث عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، صحابيّ كان أسنّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعشر سنين . شهد بدرا وتوفّى عائدا منها عن 63 سنة . وزيد بن حارثة هو الّذي تبنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجعله أميرا على سريّة مؤتة من أرض الشام فقتل هناك في سنة ثمان من الهجرة .